الأربعاء, سبتمبر 20, 2017
   
حجم الخط

في الإرشاد والتوجيه الديني والاجتماعي ــ الفقيه بن سيدي محمد رحمه الله

من شعر الإرشاد والتوجيه الديني والاجتماعي هذه القصيدة للوالد الفقيه بن سيدي محمد رحمه الله، يفضح فيها ظاهرة انتشار أدعياء الولاية الذين فتنوا الناس عن العلم والعمل وأوهموهم أن لهم من القدرات الخارقة ما يغني من اتبعهم عن كل ذلك، فانصرف كثير من الجهلة إلى اتباعهم ووقف حياته على خدمتهم باعتبار أن في ذلك صلاح الدنيا والآخرة. وتتناول القصيدة مظاهر أخرى من الأفعال المخالفة للشرع كادعاء معرفة الغيب، واختلاط الجنسين في الرقص، والذبح عند قبور الصالحين...إلخ، ويبدو من آخر النص أنه جاء تقريظا لنص آخر في الموضوع لم نطلع عليه حتى الآن:

ألا إن دعوى الزائغين انتظامهم +++ بمن وُسموا أهل التصوف في القولِ

تكذبهـــــم فيها الشــريعة إذ هــمُ +++ على الضد من أهل التصوف بالفعل

فما الشرع أن يبقى المكلف جاهلا+++ بأحكامه في الفرض فضلا عن النفل

ويعتاض من علم الفرائض رعيه +++ سوائم شيخ في الجبال وفي السهل

وليس من الشرع التطلع دائما +++ على الغيب في مثل الحراثة والنسل

ليعظم في عين الضعاف عقولهم +++ فيسلبهم الأموال بالكذب والختل

أما علموا أن الغيوب تسترت +++ فلم يدرها غير الكرام من الرسل

ويُمنحها غير الرسول كرامة +++ بغير تحد وادعاء مع الـــــجهل

ومن يدعي علم الغيوب تحتما +++ فقد صادم القرآن بالرد والعزل

وليس من الشرع السؤال تكثرا +++ من اهل القرى أومن كريم ومن نذل

ومن شرطها الإيمان بالله والتقى +++ كما نُصَّ في الذكر المحكم ذي الفصل

وما الشرع هجر الماء في الطهر دائما+++ فيترك عمدا للتيمم في الوبل

وما الشرع رقصا للرجال مع النسا+++ مع العري والجس الحرام بلا خجل

وما الشرع ترك الصوم من أجل دعوة +++ على الصائم المسطاع في المال والأصل

ويعتقد الصوم المصحِّح مهلكا +++ بدعـــوة إثم لا تُمِرُّ ولا تُحلي

وما الشرع تسخير الوُليد عن امه +++ لرعي مواش في الفلاة بلا جُعل

وأفضل خلق الله قد ردَّ غازيا +++ لأجل حياة الوالدين بلا مهل

وما الشرع جعل القبر كالرب نافعا +++ بخلق قضاء الحاج كالغيث في المحل

فإن قبور الصالحين مفادها +++ قبول دعاء الزائرين بلا ميل

تذكر أهوال القيامة زائرا +++ يفكر في العقبى ويخشى من العدل

وهم برءا ممن يخالف منهج +++الشريعة في التعظيم بالقصد والفعل

ومن زاد في وقت الزيارة نحره +++ جزورا على قبر المزار....

فقد شابه الكفار في الذبح عامدا+++لأصنامهم أجل التقرب والميل

وحسبك من اثم مضاهاة كافر +++ بطاعته الأوثان للزيغ والخبل

فإن قال إني للتقرب قاصد +++ أجبه بأن الذبح يكفيه في الرحل

فلم بيق إلا أن يصح تصوف++++ بغير اتباع للشريعة في الفعل

ومن دونه خرط القتاد فإنه +++ مخالفها خدن الفضيحة والخزل

سيعلم غب الزيغ من هو زائغ+++ بيومٍ ينادىَ من بعيد بلا مهل

فلا غرو أن أبدى النصيحة مثلكم +++ ففرع الهدى يبديه للناس كالأصل

فحقق فيك الفال بالإسم ربنا +++بطول حياة في الرخاء مع الأهل

صلاة وتسليم من الله دائما+++ على خير خلق الله والختم للرسل

وصلى على الهادي المهيمن دائما+++ وسلم ما أبدى الصواب أخو فضل

 
 
J’aime
J’aime
J’adore
Haha
 

إضافة تعليق

الاسم (اجباري)


البريد الإلكتروني (إجباري لكن لن يتم عرضه)


الموقع


كود الأمان
تحديث

كتب

انطلاق المهرجان

اعلانات

من منشورات المركز

صفحة المركز على الفيسبوك

.

كتب للمطالعة

imageimageimageimageimageimageimage

علوم فقهية

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

علم الحديث

  • 1
  • 2
  • 3

الانتاج العلمي الولاتي المنظوم

عداد الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1
mod_vvisit_counterالأمس83
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع141
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي539
mod_vvisit_counterهذا الشهر1648
mod_vvisit_counterالشهر الماضي3061
mod_vvisit_counterكل الأيام225014

المتصلون في ال20 دقيقة الماضية: 2
NO 54.158.21.160
,
اليوم: 20 سبتمبر, 2017

نبذة عن المركز

تأسس مركز البحوث والدراسات الولاتية سنة 2011 ومن بين الأهداف التي يضعها القائمون عليه نصب أعينهم تجميع وتنقيح ونشر كل مايتعلق بتراثنا العلمي

تسجيل الدخول